التهنئة والمعانقة يوم العيد

السؤال : يقول السائل ما حُكمُ التَّهْنِئَة بالمُعانقَة أيَّام العِيد ... هل هِي من البِدع أم تُعتبر من الأُمُور الخَاضِعَة للعَادَات والتَّقَالِيد ؟؟؟


الجواب :
 تَهْنِئَة القادِم و من حَصَل لهُ أمرٌ يَسُرُّهُ في دِينِهِ أو في دُنْيَاهُ كما حصل للثَّلاثة الذِّين خُلِّفُوا هذا أمرٌ مَشْرُوعْ ، أمَّا التَّهْنِئَة والمُعانَقَة وتَبَادُل العِبارات والجُمَل المُعْتَادَة بينَ النَّاس في العِيد فلا يَثْبُتُ لها دليل ، والإمام أحمد رحمهُ الله تعالى كان يَتَسَاهَل في هذا فلا يُنْكِر ؛ لكنَّهُ لا يَبْدَأ أحداً ، أمَّا إذا هَنَّأَهُ أحد ردَّ عليهِ من باب { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا } [ النِّساء / 86 ] .