دين الفطرة والهداية والرحمة ودين اختاره الله للأمة المصطفاة اختار لها أفضل وأحسن الكتب .
أن الذي دعاني لطرح الموضوع
ماراه من الهجمات المتابعة من الأعداء على الإسلام في وسائلهم المتنوعة والكلام على الموضوع في النقاط الاتيه :
1_الإسلام هو دين الأنبياء والرسل (أن الدين عند .......) ( حكم بها النبيون الذين أسلموا ) (ومن يتبع .......)
2_ أن لاتعارض بين الإسلام وبين العقل والفطرة .
3_أن الواجب على أهل العلم والائمة والخطباء إن يوضحوا معالم الإسلام باعتزاز لا ان نتذكر رؤوس أقلام فقط من باب الدفاع فإذا تهم أحد على الإسلام بدأنا نذكر أنه دين العدل والرحمة وحقوق الإنسان فتكون دعوتنا للإسلام ردود أفعال على الهجمات .
4_ أن الإسلام يؤخذ به كلا لا يتجزأ .
5_ إن الدين ليس هو العبادة في المسجد بل هو السياسة والاقتصاد ويدخل في الاطعمة واللباس والمعاملات والمعاهدات وأعمال القلوب .
6_ الدين يشرف من أخذ به ودعا إليه
إسلامنا لا يستقيم عمود بدعاء شيخ في زوايا المسجد فهو يستقيم إذا أخذ به أخر في الحياة .
7 الدين هو الوسط بين جهل النصارى وإضلال اليهود .
8 الإسلام لاينسب لبلد واحد حكماعليه بل هو دين الله الذي أمر به جميع البشر بشتى ألوانهم وبلدانهم وأعرافهم وليس الإسلام لفئة خاصة أوطائفة معينة أو طبقة متميزة .
9 إن من الخطأ الواضح البين أن تنسب أخطاء المسلمين للإسلام بمعنى اخر إذا اخطأ مسلم ليقال الخطأ من الإسلام فالإسلام معصوم إما المسلم فليس معصوما فكم كره الكفار الإسلام أو ارتد ممن اسلم بسبب تصرفات بعض المسلمين الخاطئة فقد أنتشر بين بعض الكفار أن المسلمين إذا قدموا إلى بلادهم سائحين أنهم يبحثون عن الشهوة واللهو والعربدة والليالي السوداء ويقولون هذا مايأمرهم دينهم وهذا هو التلبيس .
10 ان ديننا فيه محاسن ولطائف وحكم عظيمة لو تأملها العاقل لقادته للإسلام .
فأبدأ أولا بالعقيدة فمن محاسن الدين أنه واضح سهل ميسر لا يفرق بين جنس وجنس فمن اخذ بالعقيدة فهو أخونا من أي بلد ومن محاسن الإسلام انه جعل العبادة ، والتعلق من خصائص الله فيكون القلب متوجها لمعبود واحد فيحصل له الأمن والراحة والطمأنينة .
ولوا حركن واحدا في واحد أعني سبيل الحق والإيمان ومن محاسن الدين إن العقيدة الإسلامية الصافية موجودة في الايات والاحاديث البيانات وأنها سهلة ميسرة لكل متعلم وأنها لا تعارض العقول السليمة وليس فيها تناقض واضطراب أما دين اليهود المحرف ودين النصارى الضلال نفية الخلط والحنط والغلط وكما دخلت أمة لعنت أختها وكلما جاء قسى أوراهب زاد من عنده أشياء ونقص أشياء من الدين الحق حتى ذهب الحق وبقي الباطل عندهم ( فويل لهم مما تكتب أيديهم ) فيا ليت بني الإسلام يعظمون دينهم ويتأملون فيه ويدعون له دعوة خالصة صادقة ليعم النفع العالم .
ولو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت
انتهى الجزء الأول من الكلمة وعسى الله أن ييسرا أعمالا لها .....