أنهم في كل حي أخوان لنا يعيشون بيننا قد يكونون من جيرانك وأنت لاتعلم بهم أبحث وأسال عنهم لاتنتظر أن تدعي لهم بل أنهم على بعد عشرات الأمتار من هذا الجامع .
أرملة تصرف على أولادها تجوع لتشبعهم تفرح بالقليل من الناس لتعطيهم أنها أسر مسلمة فقيرة ماحالهم إذا مات ابوهم ، إذا قطع الكهرباء ، إذا جاء المرض ، أذا فرح الناس بالعيد ولبس الجديد.
من ينفق عليهم كيف يقضون أوقاتهم ، من أين لهم شراء الدواء.
كيف تصير إمراة ضعيقة إذا مرض زوجها أو سجن كيف تتحمل إذا جاع الأطفال أوضاع العيال لسان حالها لم يبق لي صبر أو جلد أو كما قيل إذا أنتهي ألم أتي ألم فيا حسرة الأكبادة باتوا على الطوى بلا لقمة والدمع في العين هاطل وجيرانهم في نعمة مادروا فيأخوة الإيمان أين التكافل أما تتألم قلوبنا لأحوال إخواننا
إذا سلم أحدهم من المرض فإن لايسلم من الديون ، ياأصحاب الأموال كم من الأموال تهدر في المساهمات والسياحة واللعب والأسفار إن المال لن يبقي إلا ما قدمه صاحبه بين يديه المال من أسباب دخول الجنة منه يصل إطعام الطعام وشراء المواد الغذائية للمحتاجين وبه يكسي الفقير وتقض الحوائج وبه تسدد الفواتير عن الفقير بالمال ينفع المرء نفسه وأخوانه المسلمين ينشر العلم وطبع الكتب وتوزيع المصاحف وتزويج الشباب .
إنك لن تبقي ولن تخلد ولن يدوم لك حال ،،، منا أناس يتنعمون لايأيتهم النوم من الشبع والتخمة والراحة ومنا أناس لايأتيهم النوم من الجوع ، أننا نخاف من عقوبة الله من تبذيرنا الأموال وعندنا بيوت يئن أطفالها من المرض وعصرهم الجوع ، يا أيها المسلمون( ماعندكم ينفذ ومن عند الله باق...) وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عندالله )... هنيئاً لرجل فتح الله قلبه في المال أدخل السعادة على أخوانه المسلمين ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، وهنيئاً لرجل عنده مال هيا لنفسه مقعداُ في الجنة بماله ،،،قدم لنفسك خيراً
وأنت مالك مالك من قبل أن تصبح
فردا ولون حالك حالك )
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( كل أمرئ في ظل صدقته حتى يقض بين الناس ) رواه أحمد
{ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) }
أن النصوص من القرآن والسنة في الحث على الصدقة وإلى الخير كثيرة ولا استطيع أن أذكرها الآن لكن أخبرك بأن ثوبا عتيقا قديما من ثيات أطفالك يكون جديدا لو أعطي لأطفال الفقراء ولاتغتر بالغني فكم من غني إفتقر أما أخيار الصالحين في الصدقات فأمر عجب فالنبي كان يعطي عطاء من لايخشى الفرة وكان الريح المرسلة ،،،، وأبوبكر أتي بكل ماله لرسول الله وعمر أتي بنصف ماله وعثمان جهز جيش العسرة وأشترى بئر بدر رومه لسقي المسلمين وكان من الصالحين من يعطي الفقير كل ما معه وعند الله العوض ولاتستقل المال فقد سبق درهم 100 ألف درهم والنار تتقي بشق تمر والصدقة تطفئ الخطيئة وتدفع ميته السوء وجاء في الأثر داووا مرضالكم بالصدقة وهذا شئ جربه بعض الناس فما وجد أنفع من الصدقة لشفاء مرضهم الله أشفي مرض المسلمين