الإعجاز النبوي في العلم الحديث

أننا نعلم صدق ببينا وصحة كتاب ربنا . ولكن ما يزيد المؤمن يقينا وفرحا وسرورا وطمانينة ، ما نراه ونسمعه من موافقة العلم الحديث للكتاب والسنة المسمى بالأعجاز العلمي في القرآن أو الحديث .
وحول هذا الموضوع ساتكلم لكن لابد من مقدمات
1-    أننى اخترت هذا الموضوع لابين أن الدين حق وأنه صالح لكل زمان ومكان وأن بعض الأمور التى تلفظ بها رسول الهدى عليه السلام لم تحقق إلا في هذه العصور.
2-    لنعلم أن الدين الإسلامي سابق للمكتشفات والمخترعات ، إذا علمنا صدق النبي في أخباره فعلينا أن نصدق ما جاء به من أخبار الأمم السابقة والأحوال المستقبلية كاشراط الساعة وعلينا أن نذعن لأمره ونهية لاعتقادنا صدقه.
3-    أن هذا الإعجاز لم يشهد به المسلمون فقط بل عدد كبيرة من الباحثين يؤيد الإسلام في كثير من إعجازه .
4-    ونحن لسنا بحاجة لشهادة أحد لكن الحق ما شهدت به لان بعض قومي لا يؤمن بالنظرية الإسلامية إلا إذا شهد لها الغرب وجمر كوها وأخذوها منا ثم بعثوها إلينا على أنها إلينا على أنها مكتشفات حديثه .
5-    أردت أن اثبت أن الإسلام يدعوا إلى العلم وأن العلم الحديث شاهد بصحة الإسلام بخلاف الكنيسة فإنها تدعو إلى الجهال والإنحطاط بل كانت في القرون الوسطي تحاكم بعض العلماء وماسبب خروج العلمانية إلى ردة فعل الكنيسة .
6-    ينبغي استغلال هذه المعجزات الأخبارية النبوية في الدعوة إلى الإسلام وهكذا فعل بعض الدعاة .
7-    أن هذه المعجزات النبوية ليست في باب الطب والصحة فحسب بل في خلق السماء والأرض والجبال وفي تكوين الإنسان وفي الحيوان وقد قال تعالى ( إن هو إلا وحي يوحي).
8-    أنه أسلم عدد غير قليل من العلماء بسبب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ومن ذاك إلا أنه راوا المطابقة والحق والصدق.
9-    لعل مناهج التربية والتعليم في البلاد الإسلامية تدخل مادة الإعجاز العلمي في الوحي حتى يعرف الطالب على عظمة الدين .
إنني عند ذكر بعض هذه الأمثلة لا استطيع أن أذكرها بالتفصيل لأنها للمتخصصين وربما تنسى للمسامعين فجعلت هذه المعلومات كالإشارات حتى سالوا عنها الأطباء الباحثين .
1-    نجاسة الكلب تغسل 7 مرات إحداهن بالتراب ، أكتشف حديثا أنه في التراب خاصية إزالة النجاسة الكلب لاتوجد إلا فيه .
2-    السؤال مطهرة للفم ومرضاة للرب في السواك خصائص لاتوجد في غيره .
3-    العسل ما فيه من الشفاء والفوائد وقد أدخل حديثاً في بعض الأدوية بعض التوصيات من منظمات الصحة العالمية.
4-    أن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء في الصحيحين ، وقد نهى عن سب الحمى عما في مسلم فالماء البارد سبب لإنخفاض درجة الحراة وإعادة النشاط للجسم .