في الخطبة الماضية تحدثت عن وسائل أهل الباطل والإفساد في هدم الأسرة المسلمة عن طريق المرأة فمنها مالم أتلكم عنه :
1- إغراء النساء بتتبع الموضات وحملات الأزياء مما يجعلها أسيرة لهم وهي من وسائل التشويق لها والضغط الاجتماعى عليها لتجاري النساء.
2- إقناع المرأة بأنها حرة في كل تصرفاتها حتى في مسألة الخروج والسفر والإنفلات من الأب والبيت وقوامة الزوج لأنهم فهموا أن القوامة التسلط بلا شروط أو الاستيلاء على مال البنت والزوجة وظنوا أن هذه هو الإسلام فهم يحاكمون الإسلام بخطأ أتباعه .
3- الإكتار من البرامج الحوارية حول قضايا المرأة واستضافة من لايستحق التقدير بل صارت المرأة موضوع من لا موضوع له فمن أراد الشهرة إعلامياً فليذكر حكما شاذا أو يدعو لفتنة حول قضايا المرأة لتكثر حوله الأضواء فطرق بعض الموضوعات يسهلها في نظر المجتمع بعد مدة حتى المآسي أن طبيباًُ نفسياًُ في حوار إعلامي قال إن نشر الأفلام الخليعة بين الشباب والفتيات يقلل من حالات الاغتصاب وحول هذا دراسات ؟ إذا أنتشر كل شي ممنوع ومحرم ومخالف لأنظمة حتى يا يبحث عنه الناس.
1- ذم الحجاب الشرعي والطلاق الشرعي والتعدد لسوء تصرف بعض الرجال لكن لايذمون أصحاب الخيانات الزوجية
2- الدعوة التامة للمساواة بين الرجل والمرأة وهذا مناقض ومناهض للفطرة فالواجب العدل أما المساواة من كل وجه وفي كل شي فهذا ظلم يقول تعالي ( وليس الذكر كالأنثي ) بل حتى الغربيين لا يؤمنون بهذا واقعياً وإن كانوا يقررون منطقياً .
3- إيجاب العمل على المرآة وإفحامها فيه فعملت المرآة وصار الشباب في بطالة مع أنها غير مكلفة به شرعاً فإن كانت بنتاُ فعلى أبيها أو وليها وإن كانت متزوجة فعلى زوجها النفقة ولو كانت غنية وعندها راتب كبير وإن كانت مطلقة أو أرملة ولم يكن عندها أحد من أهلها فعلى ولي الأمر فإذا أقنعت إعلامياً أنها في الأصل في العمل تبدأ تزاحم الرجال حتى لو في وظيفة اختلاط أو إهانة لكرامتها أو خدش حياها أو عرضها فيفرض عليها الاختلاط وهي لاتريده وبالمقابل عدم توفير الوظائف الآمنة والتضييق على الوظائف النسائية الخاصة بهن ولهذا نجد أكثر الموظفات في بلادنا في التعليم لعد الاختلاط لأن المجتمع لايريد ذلك ولو أراده المجتمع فهو لايرضى الله.
4- هذا يجرنا إلى مسألة يكثر الإعلام الكلام حولها وهي الدعاء أن الأوامر الشرعية للمرأة أنها من قبيل العادات والأعراف القبلية ليسهل التخلي عنها فعلينا أن نفرق بين الشرع والعادة وأن العادة والعرف علي قسمين أمر لايخالف الشرع أو موافق له فيؤخذ به والقسم الأخر أمر يخالف الشرع مثل عادة دخول العريس و رؤيته لهن وأخذ زوجته من بينهن
يقول الشاعر
والعرف إن خالف أمر الباري *** وجب أن ينبذ في البراري
8- فرض الاختلاط ومنع الحجاب بل وطرد المحجبات والتضييق عليهن بقوة النظام كما في تركيا وبعض البلاد العربية فأين الحرية المزعومة والديمقراطية التي يطبقونها لمصالحهم فلا تكاد تجد الفتاة تعليماًَ آمنا بعيداً عن الرجال في كثير من البلاد لماذا التقليد لماذا لاتعطي المرة حقها في التعليم .
9- إنشاء المؤتمرات العالمية غربية وغيرها للدعوة والإزالة التميز العنصري ضد المرأة في ظاهره والمراد به تحرير المخطط العربي ضد المرأة.
10- تسهيل الخلوة بالمرأة في المستشفيات ومع السائق ومع الخادم في البيوت .
11- إثارة الشبهات فمرة يتهجمون على المواريث أو التعدد ولماذا اختلاف الأحكام بين الرجال والنساء ولا يكتفون بالشبهات بل الاستهزاء بالإحكام الشرعية وأدعاء أنها كابوس ثقيل أو تنافي الحرية أو تمثل الرجعية والتشدد أو أنها تقاليد بائسة بل أدعي بعضهم أن الحجاب من العصري الحجري الجاهلي وأن الإسلام لم يشرعه فيقال ( ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بها ) فسمي كشف العورات كما هو فعل نساء العرب في الطواف سماه فاحشة فإن كان بعض الجاهليين يأمر النساء بالحجاب أويثني عليه فهذا مما وافقوا فيه الحق ولانترك الحق وافقنا عليه قال النابغة في جاهلية مادحاً إمراة :
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه *** فتناولته وأتقتنا باليد
وعنترة يقول :
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي موراها
وبعض العرب مالك قتل المرأة إلا خشية العار .
12- جعل المرأة الغربية هي النموذج الأعلي الذي لابد أن يقلد ويفرض مع الغفلة المتناهية المتعمدة عما تعاني المرأة الغربية من أضطهاد ومعاناة وتسلط وعمد إعطاءها الحقوق ولكن ظن بعض قومي أن حقوق المرأة أن تكشف وجهها وتقود السيارة وأتمنى أن نرجع إلى اعترافات الأوروبين من رجال ونساء لنرى كيف شهدوا للإسلام أنه كرم المرأة وأعزها ولهذه الدعوة أثار سيئة على كل فرد في المجتمع ونتساءل لماذا يركزون على المرأة لأنها حاضنة الأجيال ومربية الأبطال ولانها البوابة المناسبة للقضاء على المجتمع أو لإصلاحه لكن مهما خططوا للمرأة أو حاولوا إفسادها نحن نرى الوجه المشرق لقضايا المرأة من عودة إلى الله ودعوة إليه ورجوع للحجاب وإنتشار الوعي وبخطط الأعداء ضد المرآة والالتفات لقضايا الأسرة ومجرد شعورنا بأننا في مشكلة وتحت الخطر فهذا مما يسارع بالعلاج .
آثار هذا الإفساد للأسرة :
1- ما نسمعه كثيرا عن قضايا ابتزاز الفتيات بسبب الإنفلات الأخلاقي .
2- الجرأة على النساء في الأسواق والمستشفيات وعند المدارس .
3- هروب الفتيات وهذه قضايا لابد من ذكرها والتحذير منها .
4- المشاكل الأسرية ونشوز المرأة يكون أحياناً بسبب وسائل الإعلام .
اللهم عليك بالفساد والمفسدين