أسرار الحج

1 –التوحيد ، التلبية ، الأعمال، نفي الشرك ، لا يحج بعد العام مشرك ، فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد.
2 –تنظيم المشاعر والبلد الحرام.
3 –تذكير الناس بإبراهيم الذي وفى وبإسماعيل وأمه.
4 –الذل والانكسار لله تعالى ، وخلع الملابس والتفاؤل بتغيير الحال.
5 –التذكير بيوم القيامة من حين اللبس إلى عرفة والانصراف منها ثم التحلل والرجوع للمنازل.
6 –لأجل إقامة ذكر الله تعالى.
7- الاقتداء بالأنبياء والرسل .
8- وحدة المسلمين بالشعار واللباس ، واللفظ والهيئة ، فيشعرون أن مصالحهم واحدة وإن تناءت بهم الديار وتباعدت منهم الأقطار.
9- المقصود تعويد النفس وتهذيبها لا تعذيبها ففيه بذل المال وفراق الأهل والأوطان ، والتعود على الصبر والتحمل والتعارف ومنع النفس من المباحات ليظهر المؤمن الصادق من غيره.
10- الاستسلام.
11- ليشهدوا منافع لهم.
12- رياضة بدنية وتحصل إعانة للحاج والمعتمر.
13- حجر يقبل وحجر يرجم.
14- يتجلى للمسلم الاصطفاء فلم يختر الله تعالى مكة لسعتها أو لأنهارها.
هذه التأملات والحكم رد على المستشرقين القائلين بأنه بقايا وثنية .
15- الكل سواسية استوت الرؤوس والأتباع والرفيع والوضيع، والوزير والفقير والأمير والكسير.
16- مخالفة المشركين.
17- أهمية الوقت.
18- الحرص والورع الكاذب.
19- محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به واتباعه ومن العجيب أن يتبع الحاج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور يخشى المكلف منها في فساد حجه أو خشية الدم ولا يخشى أن يرد حجهن بل يتكلف بعض الناس في تطبيق سنن وترك واجبات، فمبنى العبادات على الإخلاص والإتباع.
ولواحد كن واحدا في واحد   أعني سبيل الحق والإيمان
20 – تحقيق الولاء والبراء .
بكل معانيه فالمسلم يحب الله ورسوله والمؤمنين والمسلمين على حسب ما فيهم من طاعة وانقياد وفي الوقت ذاته يجب عليه أن يبغض الكافرين وكم هو محزن تفرق المسلمين شيعا وأحزابا مما يؤدي إلى محبة بعض الكافرين على حساب المسلمين وتفرق المسلمين مكيدة شيطانية وأعمال يهودية ونصرانية.
وإن اجتماع المسلمين كلهم في زي واحد في موقف واحد في وقت واحد مما يقرب قلوب بعضهم لبعض بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث في المسند:"خير الحج إطعام الطعام وإفشاء السلام" فالحج في التآلف والاجتماع وتقارب المسلمين وهذا كله من مقاصد الشارع الحكيم ومما يغيظ الأعداء، وهذا الاجتماع يدل على أن الله واحد لا شريك له وأنه المدبر المشرع الحكيم ، وأن الرسول واحد ولأن الله رضي الإسلام دينا ، فلذا كان علينا أن نكون أمة واحدة ، لا فرق بين أسود وأبيض ولا غني ولا فقير.
21- تعمد مخالفة المشركين قال في تهذيب السنن:( استقرت الشريعة على قصد مخالفة المشركين لا سيما في المناسك)  فقد لبى رسول الله بالتوحيد وأفاض من عرفات مع المغيب جدا وخرج من مزدلفة بعد الإسفار وقبل الشروق وأبطل كل سنن الجاهلية في خطبته في حجة الوداع قال"كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع"
22- أن المسلم بلبسه البياض يتذكر الله والدار الآخرة والقدوم على الله تعالى وأنه سيخرج من الدنيا  بمثل هذين الإزار والرداء وفي كل شعائر الحج يتذكر المسلم يوم القيامة ، وبالذات يوم عرفة.