أثر المعصية

أمر خطير و خطر عظيم سبب للخراب والهلاك والدمار والعقوبة , ولها أثار على المجتمع ولابد أن تحارب وتمنع وعلى خطورتها كلنا نقع فيها.
إنها ليست ظاهرة صحية أو عرض أو مرض إنما هي الذنوب وخراب الأمم والشعوب آدم عليه السلام اخرج من الجنة بأكل من شجرة نهى عنها
الم تر أن الله اخرج أدما منها إلى الدنيا بذنب واحد وإبليس طرد بشؤم معصية الحسد ولما قال جبريل لرسول الله اعدل يا محمد كان بشؤم كلمته من ذريته الخوارج
وكان النبي صلى الله عليه وسلم سيخبرنا عن ليلة القدر وتحديدها فتلاحى رجلان واختلفا فرفعت واشرف جيل مع خير رسول هزموا في معركة احد بسبب معصية بعض الرماة وعذبت امرأة في هرة حبستها
وهي سبب لعذاب القبر فيعذب بالنميمة وعدم التنظيف من البول إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أي في أمر صعب عليهما تركه, أن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا.
فالعقوبة واقعه إما في الدنيا أو الاخره وان تأخرت قال تعالى: (من يعمل سوءا يجزى به)
المعاصي لها آثار سيئة على الفرد والجماعة :
1- الهلاك الشامل كما اغرق الله قوم نوح (مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا),وأخذت الصيحة قوم صالح وقلبت قرى قوم لوط وأرسل الله على فرعون وقومه الجراد والقمل والضفادع والدم ثم أغرق و خسف بقارون
ولما ذكر الله بعض هذه الأمم المعذبة قال : (فكلا أخذنا بذنبه) وقال الله تعالى عن بعض هذه العقوبات : (وماهي من الظالمين ببعيد)
وقال : (ولا تحسبن الله بغافل عما يعمل الظالمون) قال ميمون بن المهران هذه تعزيه للمظلوم ووعيد للظالم ومنها الدمار والجوع والخوف(وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنه يأتيها رزقها رغدا من كل مكان......).
2- الطرد من رحمت الله كما حصل لإبليس.
3- تسلط الكفار على المسلمين وضعفهم وجاء في بعض الآثار أن الله قال إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لايعرفني فاللهم لاتسلط علينا(فلو أن امتنا أقامت دينها وتعلقت بكتابها لم تغلب) .
4- حرمان العلم النافع لان العلم نور ونور الله لايؤتى لعاصي .
5- حرمان الرزق كما في المسند أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وان جاء الرزق فليس فيه بركة ولانفع للناس
6- وحشة يجدها الإنسان في قلبه وخوف وهم وقلق واكتئاب واضطراب ويحس بان بينه وبين الخير وأهله حواجز إذا كانت قد أوحشتك الذنوب فدعها إذا شئت واستأنس .
7- ظلمة حقيقية يجدها في قلبه ووجهه ولذا جاء في الحديث ("والصلاة نور").
8- ضعف القلب والبدن فالقلب يستولي عليه الشيطان ويضعف أمام الشهوات والشبهات أما المخلص الصادق فيحفظه الله كما قال عن يوسف عليه السلام :{كذلك لنصرف عنه ....}.
9- حرمان الطاعة والتثاقل عنها .
10- تقصير العمر ومحق بركته (من أحب أن يبسط له في رزقه ....).
11- تجلب الهم والغم والضجر ....
وهي سبب لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.
12- تنقص العقل وتؤثر فيه وكلما كان الإنسان أطوع كان أكثر عقلا .
13- تجرئ الشيطان عليه فلا يهرب منه بل يتسلط عليه بالمس ولأذى والتخويف {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياؤه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين}.
14- الخذلان عند الموت وسوء الخاتمة إذا أدمن على معصية ظاهرة أو خفية ومن مات على شي بعث عليه .
15- العقوبات الشرعية والحدود على الزنا والسرقة والقذف ماجعلت إلا لتطهير صاحب الذنب .
16- تسلط بعضنا على بعض بالأذى ولاختلاف والقتل .
17- قسوة القلب .
18- الانشغال بالدنيا وتشتيت الهم وتفريقه .
19- الانتحار .
20- منع إجابة الدعاء.
21- مانحن فيه الآن من غلاء الأسعار وصعوبة المعيشة ارتفاع بلا سبب أو بأسباب نعرفها ولا نقدر على علاجها .
22- انتشار الأمراض الوبائية , المعدية في بني ادم والطيور والحيوانات وسهولة انتقاله وتكلف الدول المال الكثير لمقاومته .
23- تأخر المطر وانحباسه وكم أموال الناس بالباطل وظلم العمال وعدم رد الحقوق ومنع الزكاة.

والعلاج :
1-    التقوى {ولو أن أهل القرى آمنو واتقو لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم }
2-    الاستغفار {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا}
أخي المسلم مهما أذنبنا و أخطانا فلنا رب ندعوه ونتوب إليه .